وجع البعاد

السبت,آذار 29, 2008


ما الذي يتنظره العرب من ما يطلق عليه القمة العربية. مؤتمرات القمة العربية هيا بكل صراحه مؤتمرات دفع العرب للسقوط إلي الهاوية. فلم يسبق لأي مؤتمر أن تمكن من حل أي مشكلة دون تدخل الأخرين فيها مهما صغر حجم هذه المشكلة ومهما كانت بسيطة.لماذا؟؟؟؟؟

 لأنه بكل بساطه لمن يعلم ومن لا يعلم فميثاق الجامعة ينص صراحة علي أن قرارات المؤتمرات ملزمة لمن يقبل بها؟ هل سبق أن شاهدت خصم يقبل بحكم قاضي أو يصبح الخصم هو نفسه القاضي. تلك بداية الخطأ وما بني علي باطل فهوا باطل، ياسادة قرارات الجامعة العربية لم يسبق أن حلت أي خلاف مهما كان طرفاه. فماذا ننتظر من هذا المؤتمر هل ننتظر أن يكشف لنا القادة العظام الحريصين علي كراسيه عن حل سحري يرفع مكانة العرب ويجعل العالم يخشي العرب. لقد هانت علينا أنفسنا فهنا علي الأخرين وأصبحنا لقمة سائغة للغير لكل من باحث عن مجد شخصي أو شهرة أن يسيء للعرب . ياسادة لم يعد لنا سوي الماضي فقط لكي نستلهم منه العبر والعظات لكي نبقي علي الأمل ونزرعه في نفوس أبنائنا بعد أن زرع في قلوبنا اليأس الذي قضي علي كل ما بقي من بقية للعرب وللعروبة .

تياسادة أطلق عليها منظموها قمة التضامن العربي. ويالا سخرية الأقدار قمة التضامن للعرب وكان من المفروض أن تسمي قمة البحث عن العرب أو قمة البحث عن التضامن العربي. كيف يأتي التضامن ونحن حتي لم نتفق علي الاجتماع لم نتفق لكي نلتقي فكيف لنا أن نتضامن. صرنا نستخدم لغتنا في التلاعب والعزف علي وتر الوحدة العربية التي أكاد أجزم باستحالة وجودها أو قيامها، علي الرغم من أننا نمتلك كافة مقومات الوحدة. العالم يتجه إلي التكتل بل وبالفعل قد انقسم العالم إلي مجموعة من التكتلات الإقتصادية والسايسية التي أصبحت ثمة مميزة للعالم. ولكنا وكما هوا شأننا في كافة الأمور لا ننتبه إلا بعد وقوع المصيبة.

ولن نتحرك طالما بقي هذا الفكر وطالما بقي هؤلاء الحكام. ولن يغير الله علينا حتي نغير ما بأنفسنا. وصدق الله العظيم

وفي النهاية لن أتخلي عن أملي ولن أزرع الذل والهوان في نفوس ابنائي بل سأحرص علي أن أزرع في نفوسهم قول الله تعالي " كنتم خير أمة أخرجت للناس" لكي نستلهم منها ومن قصص وسير أبطالنا دافعا للعمل وحافزا لكي نسير إلي الغد بأمل أن يخرج من بيننا بطل جديد وصلاح الدين الجديد الذي يوحدنا في مواجهة أعداءنا.

فأين أنت ياصلاح الدين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ