وجع البعاد

الخميس,نيسان 17, 2008


لم أعتد أن اكتب عن المشاعر الأنسانية لأني أؤمن بقدرة الله سبحانه وتعالي في تلك الأمور وأؤمن بالقدر حلوه ومره، ولكني وقفت أمام كلمات كتبت عن الحب ذلك المخلوق السحر الذي يمكن له أن يحول حياتنا إما إلي جنه وارفة الظلال ومليئة بكل معاني الحياة والرغبة في التمتع بكل لحظة من لحظاتها خاصة وأنت بين يدي حبيبك أو تذوب عينياك في نظرة حالمة من عينيه أو تمسك بيديك يديه وتشعر وكأنك قد ملكت الدنيا كلها في تلك اللحظة. وهذا هو الجانب المشرق في الحب وهو ما يتماشي مع مقولة نزار قباني الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه. وفي هذا دلالة واضحة علي مدي أهمية الحب في حياتنا وكونها النبع الذي تستقي منه البشرية ابداعاتها .

أو يصبح الحب كابوسا يخنقنا ويحيل حياتنا إلي جحيم نعاني من خلاله لوعة الفراق وآلامه والحسرة من الخيانه بل كد يصل بنا الحب في بعض الأحيان إلي التفكير في التخلص من حياتنا لكوننا قد فشلنا في أن نحب أو نجد من يحبا ويبادلنا تلك المشاعر.

ألا يستحق هذا المخلوق العجيب أن نتحدث عنه ألا يستحق أن نفرد له صفحات طوال لكي يتمكن كل واحد منا من أن يدلي بدلوه في هذا الموضوع خصوصا وأن لكل منا وجهة نظر في طبيعة الحب وفي نوعه وفي قوته واتجاه ومداه، وهو الأمر الذي يتفق مع طبيعة البشر في كل العصور. وقديما كان الحب العذري الذي جعل الحبيب يقتل نفسه من أجل حبيبه ووجدنا من جن بسبب فقده لحبيبته ووجدنا من قاتل وسافر ورحل من أجل الأمل في لقاء حبيبه ونحن اليوم علي أعتاب مرحلة جديدة من الحب وهوا الحب التيك أواي الذي أصبح طابع العصر الذي نعيش فيه. حب بسرعه وانسي بسرعه لكي تحب من جديد وهكذا، حبا بلا لون ولا طعم وليست له رائحه سوي رائحة الجنس الذي أصبح المحرك الأساسي للحب في أغلب علاقات الحب في حياتنا. وكما قال محمد فؤاد في أحد أغانيه حب ليلي وحب لوله بمعني حب كل ساعه واحده وبدل فيهم كيفما شأت اليوم حب علي الطراز الأمريكي حب البوي فريند والجيرل فريند حب علي طراز أفلام الويسترن.

وأنا لا أروج لفكرة أو لا أبشر بمعني جديد في الحب ، فالحب اقدر علي الدفاع عن نفسه فهوا كفيرس أو طفيل يتسلل ألي فؤادنا ولا يمكن أن نعيش بدونه أو نتخلص منه. هي فقط دعوة للحب الجميل حب التفاني والتضحية حب العطاء حب الإيثار وحب التفضيل أن تتمني أن تذوب في حبيبك وتندمج فيه وتضحي بروحك في سبيله الحب من أجل الحب فقط الحب الروحي الشفاف.

أدعو إلي أن نعود إلي البساطة في كل شيء ونبتعد عن المبالغة  والاسراف في علاقتنا . وللحديث بقية.



في26,نيسان,2008  -  10:22 صباحاً, زهرة الأمل كتبها ...

هي فقط دعوة للحب الجميل حب التفاني والتضحية حب العطاء حب الإيثار وحب التفضيل أن تتمني أن تذوب في حبيبك وتندمج فيه وتضحي بروحك في سبيله الحب من أجل الحب فقط الحب الروحي الشفاف.


الله على هذه العبارات..فما أحوجنا الى استيعاب مثل هذا المفهوم للعلاقة الروحية بين الجنسين..قبل الزواج أو بعده.
بارك الله فيك..
ننتظر بقية الحديث..وفقك الله وسدد خطاك..آمين

في26,نيسان,2008  -  04:50 مساءً, warda abouzid كتبها ...

كم أكون مسرورة عندما أجد من يستشعر الروح..وقليل هم الأحياء به..
وفقك الله وسدد خطاك..آمين